ملف المقابر الجماعية في سوريا يعود إلى الواجهة مجددا، مع العثور على مقابر جماعية يعتقد أنها تضم رفاة ضحايا سقطوا خلال سنوات الحرب.
وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية أعلنت أنها استجابت، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، لبلاغ يفيد بالعثور على مقبرة جماعية في مدينة صيدنايا بريف دمشق، تضم رفاتًا بشرية يعتقد أنها تعود إلى عام ألفين وأربعة عشر.
وأوضحت الوزارة أن قوى الأمن الداخلي فرضت طوقًا أمنيًا حول الموقع، والعمل على توثيق المعلومات وجمع الأدلة، تمهيدًا لاستكمال عمليات البحث والتحقيق وتحديد هوية الضحايا إن أمكن.
وتزامن ذلك مع إعلان الدفاع المدني السوري انتشال وجمع رفات بشرية في موقع داخل منطقة دوما بريف دمشق.
وأوضح الدفاع المدني أنه تلقى بلاغا يفيد بوجود رفاتٍ بشرية في منطقة دوما، قبل أن يجري مسحا للموقع ويباشر بجمع الرفات وانتشالها، دون توضيح عدد الضحايا المحتملين الذين تعود إليهم الرفات.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد في أيار/مايو الماضي بالعثور على مقبرة جماعية أخرى في مدينة دوما، تضم رفات مدنيين يُعتقد أنهم من عائلتين، وتعود لضحايا قصف نفذته قوات النظام السوري السابق على مدرسة عام ألفين وثمانية عشر.
