تعقيباً على قرار الاتحاد الأوروبي بفتح باب المفاوضات أمام انضمام أوكرانيا ومولدوفا إلى التكتل، عدّ الكرملين القرار مسيساً ويأتي في إطار إظهار الدعم للبلدين، مشيراً إلى احتمالية أن يؤدي ذلك إلى زعزعة استقرار التكتل الأوروبي.
المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، قال إن الاتحاد الأوروبي لديه معايير “صارمة” بهذا الخصوص، مضيفاً أن أوكرانيا ومولدوفا لا تستوفيان في الوقت الحالي هذه الشروط.
بيسكوف ذكر أن مفاوضات انضمام هاتين الدولتين الجديدتين إلى التكتل الأوروبي قد تستغرق سنواتٍ أو ربما عقود، مشيراً إلى أن بلاده تراقب الوضع عن كثب.
واستطاع الاتحاد الأوروبي خلال اليوم الأول من القمة الأوروبية المنعقدة في بروكسل من تمرير قرار بشأن فتح محادثات العضوية مع أوكرانيا ومولدوفا، إلا أنه فشل في تقديم مساعدات مالية بقيمة خمسين مليار يورو لكييف بسبب معارضة المجر
بودابست تطالب بمستحقاتها المالية المجمدة لتمرير حزمة مساعدات جديدة لأوكرانيا
وفي السياق، ومع فشل الأوروبيين في تقديم مساعدات مالية إلى كييف بسبب معارضة المجر، اشترط رئيس وزراء الأخيرة، فيكتور أوربان، أن تُدفع لبلده “جميع الأموال الأوروبية” العائدة له والبالغة مليارات الدولارات، والتي لا تزال مجمّدةً، مقابل التراجع عن معارضته لحزمة مساعدات جديدة لأوكرانيا.
جاء ذلك خلال تصريحات إذاعية، مشيراً إلى أن بلاده ستغتنم الفرصة للمطالبة بوضوح بكل ما تستحقه قبل الشروع في تعديل ميزانية الاتحاد الأوروبي.
وليل الخميس-الجمعة، فشل قادة دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم في بروكسل في إقناع المجر بالتخلي عن موقفها الرافض.
