في ظل التلويح الأمريكي والأوروبي بفرض عقوباتٍ اقتصادية إضافية على روسيا، قال الكرملين إن العقوبات لن تجبر روسيا على تغيير مسارها في حرب أوكرانيا.
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف ذكر أنه لن تفلح أي عقوباتٍ في إجبار روسيا الاتحادية على تغيير الموقف الثابت الذي تحدث عنه الرئيس الروسي مرارا”.
ومنذ بداية النزاع في أوكرانيا عمل الغرب على فرض العديد من العقوبات على روسيا في محاولةٍ لتقويض سلطة بوتين وإضعاف الاقتصاد الروسي الذي يبلغ حجمه اثنين فاصلة اثنين تريليون دولار.
واشنطن تشترط توقف أوروبا عن شراء النفط والغاز الروسي لتشديد العقوبات
وعلى صعيدٍ متصل قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، إنه يتعين على الدول الأوروبية التوقف عن شراء النفط والغاز الروسيين إذا أرادت من واشنطن تشديد العقوبات على موسكو، مضيفاً أن هذه التجارة تموّل آلة الحرب الخاصة بالرئيس فلاديمير بوتين.
رايت وفي مقابلةٍ مع فاينانشال تايمز، أضاف أنه إذا اتخذ الأوروبيون خطاً واضحاً بالامتناع عن شراء النفط الروسي سيكون لذلك تأثيرٌ إيجابي على انخراط الولايات المتحدة بشكلٍ أكثر عدوانية في العقوبات.
ويضغط الاتحاد الأوروبي على واشنطن لفرض عقوباتٍ اقتصادية أشدّ على روسيا، لزيادة الضغط على بوتين، كجزءٍ من دفعةٍ دبلوماسية للتوصل إلى اتفاق سلامٍ في أوكرانيا، رغم الإحباط المتزايد من رفض موسكو الموافقة على وقف إطلاق النار.
