مدينة باخموت في إقليم دونيتسك شرق أوكرانيا أصبحت محوراً رمزيا للعمليات العسكرية والاشتباكات الدامية بين القوات الروسية ومجموعة فاغنر من جهة والقوات الأوكرانية المدعومة بالأسلحة النوعية من الدول الغربية والناتو من جهة أخرى، فروسيا ترى أن سيطرتها على المدينة يشكل حجر أساس للسيطرة على كامل إقليم دونباس.
زعيم مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة يفغيني بريغوجين، قال في تصريحات إعلامية إن القوات الأوكرانية تتدفق بأعداد كبيرة على المدينة من أجل بدء هجوم مضاد “حتمي”، فيما أفاد حاكم إقليم دونيتسك الموالي لروسيا دينيس بوشلين، أن القوات الروسية سيطرت فعلياً على القطاع الأخير من الطريق الذي يتم عبره إمداد القوات لأوكرانية في باخموت.
بوشلين أضاف أن معظم مواقع القوات الأوكرانية في مارينكا ومارينسكي ومواقع أخرى باتت مكشوفة وتحت مرمى النيران الروسية.
الأزمة الأوكرانية
كييف تعلن إحباط محاولات تقدم روسية شمال غرب باخموت
في المقابل أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات الأوكرانية في تقرير نشرته على موقع فيسبوك، أن القتال محتدم في باخموت ومحيطها، وقالت إن القوات الروسية فشلت في التقدم نحو قريتين باتجاه الشمال الغربي، فيما تعرضت عشرات المناطق لنيران القوات الروسية.
وفي السياق قال سيرهي تشيريفاتي، المتحدث باسم القوات الاوكرانية في الشرق، إن اليومين الماضيين شهدا العدد الأعلى للهجمات على محور كوبيانسك، حيث شنت القوات الروسية أكثر ثلاثمئة هجوم، باستخدام المدفعية وقاذفات الصواريخ متعددة الفوهات، مضيفاً أنّ الروس في باخموت يدمرون المباني لمنع جنود بلاده من استخدامها كحصون.
أما في جنوب أوكرانيا فقد أكّد حاكم منطقة ميكولايف فيتالي كيم، أن الصواريخ الروسية ضربت مبنى سكنياً ومنزلا في المدينة، ما أسفر عن مقتل شخص وأصابة خمسة عشر آخرين بجروح.
