ذكرت مصادر إعلامية أن جيش الاحتلال التركي يواصل تعزيزاته العسكرية في شمال غرب سوريا، حيث انتقلت وحدة من قواته الخاصة مؤلفة من ست عربات من بلدة ريحانلي في لواء اسكندرون إلى الحدود مع سوريا، وذلك استكمالا لمخططه التوسعي والذي ظهر جليا من خلال احتلال منطقة عفرين السورية في آذار/مارس الماضي.
هذا ولا تزال القوات التركية والفصائل التابعة لها يمنعون أهالي قرية “تلف” التابعة لناحية جنديرس، من العودة إلى منازلهم وممتلكاتهم، وفيما تضم القرية نحو 50 منزلا إلا ان خمسة عوائل فقط استقرت في محيط القرية في حين تم تهجر جميع سكان القرية البالغ عددهم حوالي 800 شخص
من جهة أخرى أفادت مصادر محلية من مدينة عفرين السورية، أن القوات التركية والفصائل التابعة لها تتبع سياسة “تتريك” المنطقة، وذلك بتغيير أسماء قرى فى ريف عفرين من أسماء كردية إلى أسماء تركية، وإعداد مناهج باللغة التركية إضافة إلى نشر الاعلام التركية في جميع المؤسسات والأزقة والشوارع، وسط تزايد عمليات اختطاف المدنيين لتحصيل فدية مالية من ذويهم.
وأطلقت تركيا في 20 كانون الثاني/يناير الماضي بالتعاون مع الميليشيات التابعة له عملية عسكرية في منطقة عفرين بشمال غرب سوريا، انتهت باحتلال المدينة وتهجير سكانها وتوطين عوائل الجماعات المصنفة على قوائم الإرهاب الدولية عوضا عنهم، في إطار سياسة ممنهجة لإحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة.
