بهدف التوصل إلى توافق حول سبل بناء السلام الشامل والدائم في السودان، أعلنت مصر نيتها استضافة مؤتمر يجمع القوى السياسية السودانية كافةً نهاية الشهر المقبل.
ووفق بيان لوزارة الخارجية المصرية فإن المؤتمر سيُعقد بحضور الشركاء الإقليميين والدوليين المعنيين، ويسعى لبناء التوافق عبر حوار وطني سوداني – سوداني، يتأسس على رؤية سودانية خالصة.
بيان الخارجية أكد أن استضافة مصر للمؤتمر تأتي انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الصراع في السودان هو قضية سودانية بالأساس، وفق وصف البيان، مشيراً إلى أن أي عملية سياسية في المستقبل يجب أن تشمل جميع الأطراف الفاعلة على الساحة.
وأشار البيان إلى أن المؤتمر يأتي في ظل حرص القاهرة على بذل الجهود الممكنة كافةً لمساعدة السودان على تجاوز الأزمة، وكذلك معالجة ما وصفها بآثارها الخطيرة على الشعب السوداني، وعلى أمن واستقرار المنطقة، لا سيما دول جوار السودان.
وأعربت القاهرة عن تطلعها إلى المشاركة الفعالة من جانب جميع القوى السياسية المدنية السودانية، والشركاء الإقليميين والدوليين المعنيين، وتكاتف الجهود من أجل ضمان نجاح المؤتمر في تحقيق تطلعات الشعب السوداني.
واندلعت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في نيسان أبريل من العام الماضي، وهو ما أدى إلى نزوح أكثر من ستة ملايين شخص داخلياً في السودان، ولجوء نحو مليوني شخص إلى البلدان المجاورة، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
