أجبر أكثر من 36 ألف إيطالي على مغادرة منازلهم بسبب الفيضانات في شمال شرق البلاد، حيث أدى ارتفاع منسوب المياه إلى غمر منازل وأسفرت الانهيارات الأرضية عن عزل قرى صغيرة، وفق ما أفاد مسؤولون إقليميون.
وأدت الأمطار الغزيرة، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إلى مصرع 14 شخصاً، وحولت شوارع في مدن وبلدات منطقة إميليا رومانيا بشمال إيطاليا إلى أنهار.
ومع هطول مزيد من الأمطار، أعلنت السلطات الإقليمية حالة التأهب القصوى.
وبدورها، قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، إنها ستغادر قمة مجموعة السبع في اليابان مبكراً للإشراف على التعامل مع الوضع الطارئ.
وتسببت الفيضانات في حدوث أكثر من 305 انهيارات أرضية وألحقت أضراراً، وأغلقت أكثر من 500 طريق في المنطقة.
ومن جهته، قال رئيس بلدية بولونيا ماتيو ليبور، إن إصلاح الطرق والبنية التحتية سيستغرق أشهراً، وفي بعض الأماكن ربما أعواماً.
