حالة من الفوضى والفلتان الأمني، وارتفاع في معدل الجريمة وانتشار جرائم القتل والاختطاف وغيرها من الجرائم الأخرى، تشهدها مناطق سيطرة قوات الحكومة السورية وسط عجز حكومي عن ضبط الأوضاع هناك.
فلتان أمني وجرائم بالجملة، تحصد بين يوم وآخر أرواح المزيد من الضحايا. أشارت تقارير إعلامية إلى تورط ضباط كبار من قوات الحكومة السورية فيها خاصةً تلك التي تتعلق بالخطف والفدى المالية.
وفي هذا الصدد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الأهالي عثروا على جثة شخص من السويداء جنوبي سوريا على أحد الطرق في ريف درعا الشرقي، بعد أن تم إعدامه ميدانياً، وذلك بعد أيام من اختطافه على يد مجهولين.
فقدان مدني لحياته بعد تعرضه لطعنات جراء مشاجرة في ريف دمشق
وفي سياق الفوضى والفلتان الأمني، أفاد المرصد السوري أيضاً، بمقتل شاب بعد تعرضه لعدة طعنات على يد شخصين جراء مشاجرة اندلعت بينهم في حي الزهور بمحلة الزاهرة بريف العاصمة دمشق.
فقدان مدني لحياته برصاص طائش بريف دير الزور
إلى ذلك فقد مدني حياته بالقرب من بلدة الجنينة بريف دير الزور الغربي، جراء تعرضه لرصاص من مناطق سيطرة قوات الحكومة السورية والفصائل التابعة لإيران.
هذا ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، وقوع اثنتين وأربعين جريمةً في سوريا، منذ بداية شهر رمضان الحالي، أسفرت عن فقدان ثمانية وأربعين مدنياً لحياتهم، بينهم سبع نساء وستة أطفال.
