المحاولاتُ الإيرانيةُ للتمدّدِ وتوسيعِ النفوذ في سوريا مستمرةٌ، سواءً عبر محاولة السيطرة على مواقع جديدة، وتجنيد سوريين في صفوفها استغلالاً للأزمة المعيشية بمناطق سيطرة الحكومة، أو عبر شراء العقارات ونشر التشيع في المجتمع السوري.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد أن ظاهرة بيع المنازل من قبل أهالي مدينة ديرالزور وقرى في ريفها إلى إيران والفصائل التابعة لها مقابل مبالغ مالية كبيرة في تزايد مستمر، محذراً من خطورة هذا الأمر، وما له من تداعياتٍ على المجتمع السوري وتغيير التركيبة السكانية وتغيير ديمغرافية المنطقة.
المرصد، نقل عن مصادر محلية في دير الزور أنه وبسبب الوضع الاقتصادي السيء للأهالي ورغبة البعض بالهجرة، إضافة إلى تخوّف قسم كبير من حصول مواجهة بين التحالف الدولي والفصائل التابعة لإيران في المنطقة، ودفع الأخيرة مبالغَ ماليةً كبيرةً لقاء شراء العقارات هناك توجه لدى الأهالي لبيع منازلهم.
استياء وتذمر شعبي بدير الزور من ممارسات جماعة حزب الله اللبناني
وفي سياق متصل، أكد المرصد، أن حالةً من التذمر والاستياء الشعبي تسود في دير الزور وريفها من ممارسات عناصر جماعة حزب الله اللبناني والفصائل التابعة لإيران، بما في ذلك عمليات التحرّش بالطالبات والفتيات في الأسواق والأحياء السكنية.
وبحسب المرصد، فإنه تم توثيقُ عدة حالات تحرّش وابتزاز في المدينة، وتم إبلاغ الجهات المعنية في الحكومة السورية عن تلك الحوادث، إلا أنها لم تحرك ساكناً، وسط استمرار العناصر بسلوكيات منافيةٍ لأخلاق المجتمع، وتزايد التذمّر الشعبي من ذلك، إلى جانب الانتشار الكبير لمستودعات الأسلحة داخل الأحياء السكنية، وما يتبع ذلك من خلق جو غير آمن في المدينة.
