انتهاكاتٌ لا تكاد تنفد بحق أهالي عفرين المحتلة شمال غربي سوريا، يمارسها الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، من قتل وخطف ومصادرة للممتلكات وفرض للإتاوات دون رادع أخلاقي.
مصادر محلية أفادت أن ما تسمى بالشرطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي فرضت إتاوة مالية وقدرها خمسة عشر ألف دولار أمريكي على أربعة مواطنين من أهالي عفرين، لقاء الإفراج عنهم، بعد أن كانت قد اختطفتهم في الثامن والعشرين من شهر آذار/ مارس الماضي، أثناء دخولهم المدينة قادمين من ريف حلب الشمالي.
وفي سياق متصل، تعرض ثلاثة مدنيين من أهالي عفرين للاختطاف والضرب والشتم من قبل ما تسمى الشرطة العسكرية التابعة للاحتلال، حيث تم الإفراج عنهم بعد ثلاثة أيام لقاء دفعهم مئتي دولار أمريكي.
إلى ذلك، أفرج فصيل “أحرار الشرقية” الإرهابي خلال الأسبوع الحالي عن مواطن من أهالي ناحية راجو بريف عفرين، بعد دفع ذويه فدية مالية قدرها أحد عشر ألف دولار أمريكي، بعد اختطافه لنحو خمسة أشهر.
كما أقدم عنصر مما تسمى بالشرطة المدنية التابعة للاحتلال التركي على الاعتداء بالضرب المبرح على موظف من أهالي عفرين يعمل لدى شركة المياه والكهرباء في المدينة، بالإضافة إلى شتمه بألفاظ نابية.
الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي تواصل قطع أشجار عفرين
وفي سياق الانتهاكات، أفادت مصادر محلية، أن عناصر من فصيل الحمزات الإرهابي التابع للاحتلال التركي، أقدموا على قطع سبع وخمسين شجرة زيتون في قريتي معراته وبابليت بريف عفرين.
ويأتي ذلك في إطار مواصلة الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، انتهاكاتهم اليومية، بحق سكان عفرين الأصليين، بغية تضييق الخناق عليهم لتهجيرهم عن مناطقهم وتغيير ديمغرافيتها.
