ما الذي يجري في عفرين؟… جرائم قتلٍ بحق المدنيين وعملياتُ اختطاف بالجملة، ومعتقلاتٌ تكتظُّ بالنساء, وسرقاتٌ وإتاوات، وانتهاكاتٌ أخرى للاحتلال التركي وفصائله الإرهابية وثقتْها منظماتٌ حقوقية..لكن الذي يدعو للتساؤل والاستنكار أن يقفَ المجتمعُ الدولي موقفَ المتفرج.
وفي سياق الانتهاكات المستمرة، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصرَ من فيلق الشام الإرهابي التابع للاحتلال التركي اعتدوا بالضرب المبرح والشتائم على امرأةٍ مسنةٍ تجاوزت العقد السابع من عمرها في قرية كاوندا التابعة لناحية راجو بعفرين المحتلة، بذريعةِ امتناعها عن دفع ما تُسمَّى “ضريبة الحماية” المفروضة على السكان في المناطق المحتلة.
وبحسب المرصد السوري أيضاً، فإن فرقةَ الحمزة الإرهابية التابعة للاحتلال, فرضت إتاواتٍ تبدأ من مئتي ليرة تركية إلى خمسمئة ليرة على أهالي قرية كوكانية التابعة لناحية معبطلي بريف عفرين المحتلة, وذلك لقاء ما تُسمَّى بضريبة الحماية.
كما وهدَّدت قياداتُ الفرقة الإرهابية سكانَ كوكانية، بأن ممتلكاتِهم ستكون عرضةً للسرقة في حال امتناعهم عن دفع الإتاوات المفروضة عليهم.
يأتي هذا في حين تتوالى التقاريرُ الحقوقية بشكل يومي عن الاشتباكات البينية بين عناصر الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، جراء خلافاتهم المتكررة على المسروقات وممتلكات مَن تبقَّى من السكان الأصليين في عفرين المحتلة.
