لا يزال السكان الأصليون في المناطق المحتلة من قبل تركيا وفصائلها الإرهابية، يتعرضون بشكل شبه يومي للانتهاكات الممنهجة دون حسيب أو رقيب.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد أن عناصر من فصيل الجبهة الشامية الإرهابي اختطفوا خمسة مدنيين من أهالي قرية عين العروس بريف تل أبيض/ كري سبي، واقتادوهم إلى جهةٍ مجهولة وسط إطلاق نار كثيف، أسفر عن إصابة شخصين من الأهالي بجروح.
جاء ذلك بعد يوم من اختطاف عناصر مما تسمى الشرطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي مدنيين اثنين من مدينة رأس العين المحتلة.
وفي سياق متصل، أقدم عناصر من فصيل السلطان مراد الإرهابي على ضرب رجل وزوجته من قبيلة العكيدات العربية، على أحد الحواجز في قرية الحلو بريف مدينة رأس العين / سري كانية، بعد رفضهم دفع إتاوة مالية لعناصر الحاجز، ما دفع شبان القبيلة إلى مهاجمة الحاجز فيما لاذت العناصر بالفرار.
فصيل إرهابي يعتدي بالضرب على شخصين بريف عفرين المحتلة
وفي سياق الانتهاكات، تعرض مدنيان في بلدة شية بريف عفرين للضرب المبرح والتعذيب والتهديد بالقتل، من قبل عناصر فصيل السلطان سليمان شاه الإرهابي، وذلك بتهمة المشاركة في الاحتجاجات التي خرجت خلال شهر آذار/مارس الفائت في ناحية جنديرس، على خلفية الجريمة المروّعة بحق أربعة مدنيين كُرد، أثناء إيقادهم النار في عيد النوروز.
أما في قرية قره تبه التابعة لناحية شران، استهدف سائق يعمل لدي قيادي في فصيل السلطان مراد الإرهابي شابين بالرصاص المباشر، ما أسفر عن إصابتهما بجروح على خلفية دفاعهما عن طفل تعرّض للضرب والتعذيب على يد قيادي في الفصيل الإرهابي.
هذا وتشهد المناطق المحتلة من قبل تركيا والفصائل الإرهابية التابعة لها انتهاكاتٍ شبه يومية، للضغط على من تبقّى من السكان الأصليين ودفعهم للهجرة، بهدف تغيير ديموغرافية المنطقة.
