67
قالت منظمة العمل الدولية، إنّ نحو خمسينَ مليونَ شخصٍ حول العالم عاشوا عبوديةً حديثة بالعمل والزواج القسري خلال العام الماضي.
وأشارت المنظمة في بيانٍ، إلى اتجاهاتٍ مقلقة مثل” الاستغلال الجنسي التجاري” الذي أثر على نحو شخصٍ من بين أربعة أشخاص كانوا عرضةً للعمل القسري، مؤكدةً أن الأكثر تضرراً هم الفقراء والنساء والأطفال.
ووثَّقت منظمة العمل مع المنظمة الدولية للهجرة، إجبار ثمانيةٍ وعشرين مليونَ شخصٍ على العمل القسري واثنين وعشرين مليون شخص على الزواج القسري نهاية عام ألفين وواحدٍ وعشرين.
وبحسب بيان المنظمة فإنّ هذه الإحصائيات تمثّل زيادةً بقيمة عشرة ملايين شخص عاشوا في عبوديةٍ حديثة منذ إصدار آخرِ تقريرٍ من هذا النوع عام ألفين وسبعة عشر.
