طالبت منظمة العفو الدَّوْليّة السلطاتِ التركيةَ بالإفراجِ الفوري وغيرِ المشروط عن الصحفي مردان يانارداغ، المعتقل منذ 26 تشرين الأول/ أكتوبر2025، بتهمٍ تتعلّق بـ “التجسس السياسي”.
وأكدتِ المنظمة أنّ أولى جلسات محاكمة يانارداغ ستُعقد في 11 أيار/ مايو الجاري، مشيرةً إلى أنّ القضيةَ تشمل أيضاً رئيسَ بلديةِ إسطنبول أكرم إمام أوغلو، ومديرَ حملتِه الانتخابية نجاتي أوزكان، ورجلَ الأعمالِ حسين غون، حيث يواجهون أحكاماً بالسجن تتراوحُ ما بين 15 إلى 20 عاماً.
واعتبرت مديرة فرع تركيا في منظمة العفو الدَّوْليّة، روهات سينا أكشينير، أنّ الاتهاماتِ الموجهةَ ليانارداغ “لا أساسَ لها من الصحة”، موضحة أنّ تهمة “التجسس السياسي” تستوجب وجود أدلة ملموسة، تثبت الحصولَ على معلومات سرية تخصُّ الدولة.
وفي السياق ذاتِه، أعربتِ المنظمة عن قلقها من تزامن اعتقال يانارداغ مع تعيين وصيٍّ قضائيّ على الشركة المالكة لقناة TELE1 المعارضة وعرضِها للبيع، معتبرةً أنّ هذه الخطواتِ تعكس نموذجاً صارخاً لتضييق الخناق على مساحاتِ الإعلام المستقل والمعارضِ في تركيا.
