ردود الفعل على عمليات الإعدام التي تنفذها السلطات الإيرانية، ما زالت تتوالى داخلياً وخارجياً، حيث دعت منظمة العفو الدولية، في بيان المجتمع الدولي لإدانة إعدام المتظاهرين بإيران “فوراً وبأشد العبارات”، وإرسال رسالة للسلطات الإيرانية، بإن العالم يرفض استخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي.
نائبة مدير المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، ديانا الطحاوي، قالت إن عملية الإعدام الأخيرة لثلاثة متظاهرين في إيران، جاءت عقب محاكمة “جائرة بشدة” لا تشبه أبداً أي إجراءات قضائية.
وبحسب الطحاوي، فإنّ السرعة في إعدام المحتجين الثلاثة تظهر إهمال السلطات الإيرانية الصارخ لحق الحياة والمحاكمة العادلة”، مشيرة إلى أن مثل هذه الممارسات رسالة إلى العالم وللشعب الإيراني، بأن هذه السلطات لن يثنيها شيء عن معاقبة معارضيها.
ونقلت طحاوي عن مصادر مطلعة، رفضت الكشف عنها، أنّ المتظاهرين الثلاثة تعرضوا للتعذيب، واضطروا إلى الإدلاء باعترافات قسرية، أدت بالتالي إلى إصدار أحكام الإعدام بحقهم.
البيان دعا كذلك جميع الحكومات إلى تطبيق مبدأ الولاية القضائية العالمية على جميع المسؤولين في إيران، الذين توجد ضدهم، وفقًا للقوانين الدولية، أدلة كافية عن المسؤولية الجنائية بتعذيب المتظاهرين وغيرها من الجرائم.
وكانت السلطات القضائية الإيرانية، قد أعدمت فجر يوم الجمعة كلاً من مجيد كاظمي، وصالح ميرهاشمي، وسعيد يعقوبي، في ما يسمى قضية “بيت أصفهان” على الرغم من المعارضات الشعبية والخارجية، ومناشدات المجتمع الدولي.
