على وقع الهجوم الذي تشنه هيئة تحرير الشام الإرهابية والفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي على شمال سوريا، قال مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي في بيانٍ إن مجلس الاستخبارات الوطني ناقش مستجدات الأحداث والتطورات الأخيرة على الساحة السورية والتهديدات التي قد تنتج عنها، والإجراءات الواجب اتخاذها حفاظاً على الأمن القومي العراقي.
البيان أشار إلى أن المجلس شدد على أن ما يجري في سوريا أعمال إرهابية وسيقف العراق إلى جانب الشعب السوري وجيشه في مواجهة الإرهاب.
في غضون ذلك قال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، إنه جرى خلال اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني، بحث مجمل الأوضاع الأمنية والمستجدات في المنطقة، خاصة ما يتعلق من أحداث في سوريا، وما يجري داخلها بعد سيطرة الجماعات الإرهابية، على عدد من المناطق فيها.
البيان نوّه إلى أن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، شدد على الاستمرار في متابعة تأمين الحدود وتكثيف الجهد الاستخباري والمعلوماتي ورصد التحركات التي تقوم بها الجماعات الإرهابية داخل سوريا.
في السياق بحث السوداني، في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تطورات الأحداث في المنطقة، ولاسيما ما استجدّ منها في سوريا، وأكد الجانبان العمل على منع تداعي الأوضاع في سوريا بشكل يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
إلى ذلك، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية، بأن وزير الخارجية والمغتربين السوري بسام صباغ تلقّى اتصالاً هاتفياً من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، ناقشا خلاله التطورات الجارية في سوريا في ضوء الهجوم الإرهابي الذي شنته جبهة النصرة / هيئة تحرير الشام في شمال سوريا.
وذكرت الوكالة أن الوزير السوري تلقّى تأكيداً من العراق، بتضامنه مع سوريا ضد المجموعات الإرهابية، موضحةً أن الهجمات الإرهابية تهدف إلى نشر الفوضى وتقويض الأمن والسلم في المنطقة.
