بعد اعتصام دام أربعة أيام، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أنصاره لإخلاء البرلمان العراقي ومواصلة اعتصامهم أمام وحول مبنى البرلمان.
صالح العراقي الملقب بـ “وزير الصدر” طالب المعتصمين خلال تغريدة، بإنهاء الاعتصام داخل مجلس النواب، والمباشرة بتشكيل لجنة لإدارة الاحتجاجات.
بالمقابل خففت السلطات العراقية، من الإجراءات الأمنية في بغداد مع انحسار حدة التظاهرات. وأكدت وسائل إعلام محلية انسحاب المتظاهرين من مختلف المناطق في العاصمة ومحافظات أخرى باستثناء البرلمان.
الكاظمي يسعى لجمع كافة الفرقاء على طاولة حوار لاحتواء الأزمة
يأتي هذا فيما طرح رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي مبادرة يدعو فيها كافّة الفرقاء في العملية السياسية إلى طاولة الحوار، من أجل الخروج بخارطة طريقٍ لاحتواء الأزمة الراهنة، وصولًا إلى انتخابات نيابية ومحلية وفق توقيتات زمنية محدَّدة.
وفي ردة فعله على مبادرة الكاظمي، عبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن دعمه للمبادرة، معرباً بالوقت نفسه عن قلقه الشديد إزاء التطورات في العراق.
من جهة أخرى أعرب السفير البريطاني لدى بغداد مارك ريتشاردسون، عن قلقه إزاءَ التوتّرات السياسية التي يعيشها العراق، وحثَّ جميعَ الأطراف على العمل والإسراع في تشكيل الحكومة للخروج من الأزمة الراهنة.
ومنذ الانتخابات التشريعية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يعاني العراق من شلل سياسي إثر فشل الأحزاب الرئيسية في اختيار رئيس جديد للجمهورية أو رئيس جديد للحكومة. وتفاقمت الأوضاع بعد دخول مؤيدي التيار الصدريّ لمبنى البرلمان احتجاجاً على ترشيح، محمد السوداني لمنصبِ رئاسة الوزراء من قبل الإطار التنسيقي.
