بجملةٍ من المطالب أبرزها حكومة انتقالية بإشراف أممي، أعلن متظاهرو “ساحة النسور” بالعاصمة العراقية بغداد، انهاء احتجاجهم ومنح الأحزاب والقوى السياسية مهلةً حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري لترك العملية السياسية.
المتظاهرون قالوا في بيان، إن استهتار السلطات والأحزاب السياسية الفاسدة، التي قسمت العراق وفق نظام المحاصصة، هو من أعاد الفاسدين الذين زرعوا الطائفية واستولوا على ثروات البلاد إلى العمل السياسي، مضيفين أن احتجاجات تشرين هي من عبدت الطريق أمام تغيير النظام السياسي الذي تسبب في تدمير البلاد وإنهاك الشعب.
البيان أشار إلى أن أغلب من أسماهم بقادة القوى السياسية الفاسدة، اعترفوا وبشكل صريح، بفسادهم وبيع وشراء المناصب، وتقديم الطاعة والولاء لدول وقوى خارجية، لا تريد الخير للعراق الموحد وشعبه، داعياً الشعب للوقوف في وجه الطغاة والفاسدين.
كما دعا المتظاهرون، المجتمع الدولي والأمم المتحدة لدعم خطوات الشعب العراقي الرافض للفساد، مؤكدين أن هدفهم هو تصفير العملية السياسية القائمة برمتها، ليتسنى للعراقيين بناء نظام سياسي جديد بدستور وعقد اجتماعي جديد يصوغه عينة من كفاءات العراق الوطنيين، للتخلص من هذا النظام المصمم بأياد خارجية، على حد تعبير البيان.
المتظاهرون، طالبوا بحكومة انتقالية خالية من جميع رموز القوى السياسية والحزبية الحالية، التي قالوا إنها قادت البلاد إلى الضياع، مهددين برفع دعاوى قضائية ضد أحزاب السلطة التي يخالف معظمها قانون الاحزاب الذي ينص على عدم إشراك الأحزاب ذات الارتباطات المسلحة أو ذات مصادر التمويل المجهولة بأي انتخابات.
