تردي الخدمات بشكل كبير في المحافظات العراقية واتهام الحكومة بالتهاون في معالجة الملفات الخدمية، تسبب بانطلاق تظاهرات في عدة مناطق بينها العاصمة بغداد، للمطالبة بتوفير الخدمات الأساسية.
وسائل إعلام عراقية، أفادت بخروج العشرات في تظاهرات شعبية في العاصمة بغداد ومحافظتي ذي قار وبابل جنوبي البلاد، احتجاجاً على تردي الخدمات، مشيرةً إلى أن المتظاهرين في ذي قار، أغلقوا مبنى ديوان المحافظة ومجلسها بمدينة الناصرية، مطالبين بتحقيق مطالبهم.
وفي محافظة بابل المجاورة، خرج العشرات من أهالي مناطق الخميسية والغزالي في تظاهرة أمام ديوان المحافظة، للمطالبة بتوفير المياه والكهرباء والخدمات الأخرى، في ظل شح كبير بالمياه تشهده المحافظة.
كما خرجت تظاهرتان في العاصمة بغداد، في ساحة التحرير وسط العاصمة وأمام مبنى مجلس المحافظة، حيث ضمت التظاهرات بحسب وسائل الإعلام العراقية، المفصولين من العمل، للمطالبة بإعادتهم إلى الخدمة، بالتزامن مع تجمع العشرات من التربويين والإداريين أمام مجلس المحافظة للمطالبة بإصدار أمر تعيين خاص بهم.
قوة أمنية تعتقل محتجين على تردي الواقع المعيشي في ديالى
وفي السياق، أكدت وسائل إعلام عراقية، أن قوةً أمنيةً داهمت عدداً من البيوت في قرية “جيزاني الجول” في قضاء الخالص بمحافظة ديالى شمالي البلاد، واعتقلت عدداً من الشبان المشاركين في الاحتجاجات على تردي الواقع المعيشي وتراجع إمدادات الطاقة بالمحافظة.
ومن جانبه، ندد عضو مجلس النواب عن محافظة ديالى أحمد الموسوي، بمداهمة قوة أمنية بأمر من قائد شرطة المحافظة لقرية “جيزاني الجول” واعتقال عدد من الشبان وسط حالة من الرعب بين الأهالي، مطالباً باتخاذ إجراءات عقابية ضد المسؤولين عن عمليات المداهمة.
