التهديد الأمريكي بإغلاق سفارتهم في العاصمة العراقية بغداد على خلفية عمليات القصف التي تتعرّض لها القوات الأمريكية، دفع بتحالف الفتح إلى اتّهام جماعاتٍ إرهابيةٍ لم تسمِّهم، وتبرئةِ من أسمتهم الفصائل الوطنية المجاهدة من تلك الهجمات.
واستنكر تحالف الفتح مقتل أفراد عائلةٍ بعد استهداف منزلهم بقصفٍ صاروخيٍّ بقضاء الرضوانية في العاصمة بغداد، مطالباً الحكومة بالعمل الجاد والحازم لكشف الجهات التي تقف وراء تلك العمليات.
هذا وحذّر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في تغريدةٍ له، من حربٍ أهلية، مضيفاً أنّ هناك جهاتٍ مجهولةً تعمل على تأجيج الوضع لجر البلاد إلى صراعٍ شيعيٍّ – شيعي.
الاتحاد الوطني: انسحاب البعثات والسفارات سيشكل ضربة دبلوماسية للعراق
الجانب الكردي، من جهته حذّر من تبعات انسحاب البعثات الدبلوماسية والسفارات الأجنبية من العراق، معتبراً بأنّه سيشكل ضربةً دبلوماسيةً للعراق ومن شأنه عزل البلد عن المجتمع الدولي.
نائب عن الاتّحاد الوطني الكردستاني هريم آغا، قال إنّه من واجب الحكومة العراقية حماية البعثات الدبلوماسية والسفارات الدولية على أراضيها، مؤكِّداً على ضرورة ابتعاد العراق عن محاور الصراعات الإقليمية.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أنّ الولايات المتّحدة قد تغلق سفارتها في بغداد تسعين يوماً، ردّاً على هجمات الفصائل المدعومة من النظام الإيراني على المصالح الأمريكية في العراق.
