تزامناً مع الهدوء النسبي الذي تشهده مدينة كركوك، أفاد مصدرٌ أمنيٌّ عراقي بوصول عددٍ كبير من قوات الجيش ووحدات مكافحة الشغب، إضافةً إلى عددٍ من الآليات العسكرية إلى مدينة كركوك، وذلك تحسُّباً لخروج تظاهراتٍ احتجاجية في المدينة.
المصدر، أشار إلى أنّ قواتٍ أمنيةً رفقة قوات حفظ النظام انتشرت بالقرب من قلعة كركوك تحسباً من وجود تظاهراتٍ خلال الساعات القادمة، لافتاً إلى أنّ القوات الأمنية لديها أوامر بمنع أيِّ مظاهرةٍ غير مرخّصة، ومشيراً في الوقت نفسه إلى وصول رئيس أركان الجيش العراقي وقائد القوات البرية إلى المحافظة للإشراف على الوضع الأمني فيها.
وفي السياق، توافق الإطار التنسيقي والحزب الديمقراطي الكردستاني على أن يلعب زعيم تحالف السيادة، خميس الخنجر، وآخرون، دور الوسيط بين القوى السياسية الموجودة في كركوك بهدف التوصل لاتفاقٍ يضمن استمرار التهدئة في المدينة، ويمنع عودة الأحداث الدامية التي شهدتها في وقت سابق.
إلى ذلك، كشف مصدرٌ أمنيٌّ عراقي في كركوك، أنه من المقرر أن يزور رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني محافظة كركوك اليوم السبت لبحث تداعيات الأحداث الأخيرة، ولقاء قيادات المحافظة والقوى السياسية من جميع المكونات لتقريب وجهات النظر حيال الأزمة الأخيرة، ومنع تكرارها.
ومساء السبت الماضي، شهدت كركوك نزول العشرات من المتظاهرين الأكراد إلى الشوارع، مطالبين بإعادة فتح الطريق الرئيسي الذي يربط بين المحافظة ومدينة أربيل، إلا أنها جوبهت بإطلاق نارٍ ما أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى.
