بعد انتشار مقطع فيديو منسوب لأحد مؤيدي جماعة تطلق على نفسها “أنصار القضية” يدعو من خلاله إلى ما أسماها بـ”حملة إعلان البيعة للإمام الموعود المنتظر السيد مقتدى الصدر” في إشارةٍ إلى زعيم التيار الصدري، أعلن الأخير تجميد غالبية نشاطات تياره في العراق لمدة لا تقل عن عام.
واعتبر الصدر في تغريدةٍ على تويتر أنه من الخطيئة أن يكون مُصلحاً للعراق ولا يستطيع إصلاح التيار الصدري، مشيراً إلى أن استمراره في قيادة التيار وفيه جماعة “أهل القضية” وبعض الفاسدين وبعض الموبقات فهذا أمر جلل، بحسب تعبيره.
وأكد الزعيم العراقي الشيعي البارز أن من مصلحة البلاد تجميد التيار ما عدا بعض النشاطات الدينية والثقافية لمدة سنة كاملة، بالإضافة إلى إغلاق مرقد والده إلى ما بعد عيد الفطر، الذي يبدأ بعد العشرين من الشهر الجاري ويستمر ثلاثة أيام.
في السياق، قرّرت محكمة تحقيق الكرخ في بغداد، بالتنسيق مع جهاز الأمن الوطني، “توقيف خمسة وستين متهماً من أفراد جماعة “أصحاب القضية” التي تروّج لأفكار تسبب إثارة الفتن والإخلال بالأمن المجتمعي”، حسبما نقل إعلام القضاء العراقي الأعلى.
وكان الصدر قد أعلن عام ألفين واثنين وعشرين، خلال أزمة سياسية تتعلق بتسمية رئيس وزراء للبلاد، عن انسحابه النهائي من العمل السياسي، الأمر الذي أدى لوقوع اشتباكات مسلحة دامية في بغداد بين أنصاره من جهة، وفصائل مسلحة شيعية من جهة أخرى، كما أعلن نواب التيار استقالتهم بشكل جماعي من البرلمان.
