وسط غياب اتفاق الحزبين الكرديين الرئيسيين “الديمقراطي الكردستاني” والاتحاد الوطني الكردستاني” على مرشح واحد لمنصب رئيس الجمهورية، يستعد البرلمان العراقي لعقد جلسة يوم الخميس، لانتخاب رئيس جديد للبلاد.
مصادر سياسية مطلعة، أوضحت لوكالة شفق نيوز، أن الحزب الديمقراطي الكردستاني أبدى استعداده لسحب مرشحه لرئاسة الجمهورية، مقابل خطوة مماثلة من الاتحاد الوطني، ودعم مرشح التسوية “عبد اللطيف رشيد”، أحد الكوادر الحزبية للاتحاد مقابل منح الحقائب الوزارية للديمقراطي فقط، مشيرةً إلى أن هذا المقترح لاقى ترحيباً سياسياً من قوى في الإطار، ورفضاً من الاتحاد الوطني.
المصادر أكدت أن الاتحاد الوطني ما يزال يصر على مرشحه لرئاسة الجمهورية برهم صالح، الذي يلاقي رفضاً من بعض قوى الإطار، منوهةً إلى أن قادةً في الإطار يمارسون ضغوطاً كبيرة على رئيس الاتحاد بافل طالباني بشأن ذلك.
في السياق، قالت المصادر إن “سعي بعض أطراف الإطار التنسيقي للتواصل مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ما زال مستمراً، في سعي منهم للحوار المباشر مع الصدر، لكن الأخير ما زال يرفض التفاوض مع أي طرف سياسي”.
وبيّنتِ المصادر، أن بعض أطراف الإطار التنسيقي أوصلت رسائل إلى الصدر بأنها مستعدة لتغيير مرشح رئاسة الوزراء محمد شياع السوداني، بأي مرشح يحظى بموافقة التيار، مؤكدةً أن الصدر رفض الرد على هذه المقترحات، وأن موقفه من جلسة انتخاب رئيس الجمهورية ما زال غامضاً.
