61
قالت مصادر عراقية، إنَّ احتمالات التسوية الإقليمية بعد الاتفاق السعودي – الإيراني تشجع حكومة محمد شياع السوادني على توثيق علاقتها بالفصائل الشيعية المسلحة على أمل ربطها أكثر بمؤسسات الدولة.
وأشارت المصادر إلى أن التشجيع الإقليمي للسوداني باحتواء الفصائل يفضي إلى تغيير في موازين القوى داخل البيئة الشيعية قد يتضمَّن الذهاب إلى الانتخابات المقبلة بتحالفات تجمعه بقوى مثل عصائب أهل الحق.
ويعتقد مقربون من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أنَّ تأثير التسوية على العراق لن يكون طويل الأمد، وأنَّه يركز أكثر على قراءة المشهد الداخلي، والتحرك لخلق دور فاعل سياسي جديد مستقبلاً.
وبحسب نواب عن الإطار التنسيقي، فإنَّ التسوية بين أربيل وبغداد هي الأساس للتحالف الصاعد على أنقاض غياب التيار الصدري.
