184
عُثر على جثة طفل يبلغ من العمر 13 عاماً قرب بحيرة حمادة في بلدة حزيمة بمحافظة الرقة شمالي سوريا.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان فقد تبيّن وجودُ آثار طعناتٍ بأداةٍ حادّةٍ على جسد الطفل؛ مما يرجّح تعرّضه لاعتداءٍ أدّى إلى مقتله، في حين لم تتوفر أيُّ معلوماتٍ عن هُوِيَّةِ الفاعلين أو الدوافعِ الكامنة وراء الجريمة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل انفلاتٍ أمني تشهده عدةُ مناطقَ في سوريا، حيث تتكرّر جرائمُ القتل والاعتداءات، التي غالباً ما تُقيَّدُ ضدَّ مجهولين؛ بسبب عدمِ التوصّلِ إلى مرتكبيها، الأمرُ الذي يُفاقِمُ حالةَ القلق لَدى السكان؛ ويعكِسُ هشاشةَ الواقع الأمني في عددٍ من المحافظات السورية.
