خففت عدة مدن صينية القواعد الصارمة لمكافحة القيود المفروضة لمواجهة فايروس كورونا، بعد أن شهدت البلاد احتجاجات غير مسبوقة في الأيام الأخيرة للمطالبة بإنهاء القيود وبمزيد من الحريات.
وامتد غضب الشعب الصيني من موقف بكين المتشدد بشأن مكافحة انتشار فايروس كورونا إلى شوارع البلاد في تحركات على نطاق لم تشهده البلاد منذ عقود.
وتلبية لمطالب المحتجين، بدأت عدة مدن صينية في تخفيف القيود الصحية، عبر التخلي عن الفحوصات اليومية الجماعية التي كانت أساسية في ظل سياسة “صفر كوفيد”، وبذلك لن تطلب مدينة تشنغدو نتيجة اختبار سلبية حديثة لدخول الأماكن العامة أو ركوب مترو الأنفاق.
ودعت السلطات الصحية في العاصمة بكين المستشفيات إلى التوقف عن رفض توفير الرعاية في غياب اختبار يرجع تاريخه إلى أقل من 48 ساعة.
كما سمحت عدة مدن أخرى كانت قد تضررت من ارتفاع حالات الإصابة بكورونا بإعادة فتح المطاعم ومراكز التسوق وحتى المدارس، في خروج واضح عن قواعد الإغلاق الصارمة التي كانت سائدة.
وفي مدينة أوروميتشي عاصمة منطقة شينجيانغ، أعلنت السلطات إعادة فتح المحلات والفنادق والمطاعم ومنتجعات التزلج تدريجيا.
وأعلنت مدينة دونغوان الصناعية أنه ينبغي السماح للأشخاص الذين يستوفون شروطا محددة بإتمام الحجر الصحي في منازلهم، من دون تحديد ماهية هذه الشروط.
