قال مصدر أمني صومالي، إن هجومين استهدفاً، الأثنين، قاعدة عسكرية أمريكية في بلدة بلدوغلي، ورتلاً عسكرياً إيطالياً في العاصمة مقديشو.
وقالت الشرطة الصومالية، إن سيارتين ملغومتين استهدفتا القاعدة التي تتمركز بها قوات أمريكية خاصة، وقوات صومالية، إضافةُ إلى قوات حفظ سلام أوغندية، وأعقب الهجوم إطلاق نار من أسلحة صغيرة.
كما قالت وزارة الدفاع الإيطالية، في بيان إن انفجاراً أصاب رتلاً عسكرياً إيطالياً في العاصمة الصومالية مقديشو، وأنه لا تقارير عن إصابات حتى الآن.
وتبعد قاعدة بلدوغلي نحو 100كم غربي مقديشو، وتوجد فيها قوات أمريكية تتولى تدريب قوات صومالية، وتنطلق منها الكثير من الطائرات المسيرة.
وقد أعلنت حركة الشباب المجاهدين الصومالية الإرهابية، المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الهجوم.
وتكثفت الضربات الأميركية في الصومال في نيسان/أبريل 2017 بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب جنوب البلاد “منطقة أعمال عدائية نشطة”. وارتفعت وتيرة الضربات بشكل كبير في 2019.
وطردت القوات الحكومية مسلحي الشباب من مقديشو عام 2011 بدعم من قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي. لكن المسلحين لا يزالون يشنون هجمات بينها تفجيرات انتحارية ضد أهداف حكومية ودولية.
