ضمنَ جدولِ التصعيد الإرهابي الذي تسيرُ عليه حركةُ الشباب الإرهابية في الصومال، ذكرت مصادرُ محلية أنَّ الحركة شنّت هجومَين منفصلين في إطار استهدافها للمدنيين والعسكريين على حدٍّ سواء.
المصادرُ أوضحَت أنَّ الحركة الإرهابية، أقدمت على اغتيالِ مسؤولٍ حكومي في مديرية بورهكبا بمحافظة باي جنوبي البلاد.
في الهجوم الثاني قصف الإرهابيونَ قاعدةً عسكرية تابعة لقوات “أميصوم” الإفريقية بالمدفعية، في مديرية واجد بمحافظة باكول جنوبي البلاد، مستهدفةً إياه بثلاث عشرة قذيفة، وبحسب المصادر فإنَّ القوات الإفريقية ردّت على مصادر إطلاق النيران.
يأتي هذا بعد أقلّ من أربع وعشرين ساعة على مقتل ما لا يقلُّ عن تسعةِ عسكريين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، في تفجيرٍ استهدف رتلاً عسكرياً تابعاً للقوات الصومالية الخاصة المُدرّبة أمريكياً، والمعروفة اختصارا بـ “دنب” في محافظة غلغ دود وسط البلاد، فيما أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها.
في المقابل شنَّ الجيشُ الصومالي عملياتٍ أمنيةً في خمس قرى واقعة بمحافظة شبيلى السفلى جنوبي البلاد، ألقى خلالها القبضَ على ستة إرهابيين وفقاً لتصريح قائد العملية ديح عبدي عبدلي لإذاعة الجيش الرسمية.
وتتزامنُ التحدياتُ في الصومال انطلاقَاً من الهجمات الإرهابية المتكرّرة والنزاع الداخلي بين رئيس البلاد محمد فرماجو ورئيس الحكومة محمد روبلي، الأمر الذي يعيق العملياتِ الأمنيّةَ لمكافحة الإرهاب بهذا البلد.
