حركة الشباب الإرهابية في الصومال تحاول استغلالَ الزمان والمكان في ضرباتها، مستهدفةً المراكز العسكرية والمدنية على حدٍّ سواء، كما تستغلُّ التوقيتَ لضربِ الاستحقاق الانتخابي التشريعي الذي تخوضه البلاُد منذ أشهر.
آخرُ الهجمات الإرهابية لحركة الشباب في الصومال، كانت الأربعاء من خلال هجومٍ شنّه إرهابيان عبر محاولتهما اقتحامَ قاعدةٍ عسكريّةٍ للجيش قرب المطار الدولي في العاصمة مقديشو، إذ أكّدتِ القوات الأمنية تعاملَها مع الهجوم وقتلَ المهاجمَينِ بحسبِ ما ذكر التلفزيون الرسمي.
حركة الشباب الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة، أعلنت مسؤوليتَها عن الهجوم، وذكرت أنّ عناصرها هاجموا قاعدة “هالان”.
مصادر محلية صرَّحت من جانيها أنَّ عدداً من جنود “أميصوم” كانوا مصابين وممددين على الأرض بعد شنِّ الإرهابيَّينِ هجومهما، نظراً لاستضافة القاعدة قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي المعروفة بأميصوم والأمم المتحدة ومنظماتٍ دولية أخرى.
وعلى خلفية هذه الهجمات الإرهابية قال موظفٌ بوكالةٍ للسفر إنّ إقلاع الرحلات الجوية من مطار مقديشو، توقّف لوقوع الهجوم عند بوابته، مشيراً إلى أنّ منطقة المطار محفوفةً بالمخاطر بسبب تبادل إطلاق النار، في حين رجَّح احتماليةَ الهبوط.
مقتل ثلاثة جنود من “أميصوم” بتفجير جنوبي الصومال
في سياقٍ متّصل، كشفت وسائل إعلامٍ محلية عن مقتل ثلاثة جنودٍ من قوات “أميصوم” وإصابةِ أربعةٍ آخرين في تفجيرٍ استهدف البعثة الإفريقية بعبوةٍ ناسفة زُرِعَت بجانب الطريق في مديرية “دينسور” جنوبي البلاد من قبل عناصر حركة الشباب الإرهابية الذين تبنّوا الهجوم.
وخلال الأيّام القليلة الماضية كثَّفت حركة الشباب الإرهابية من هجماتِها على عدّة مواقعَ في الصومال من خلال الهجوم المسلّح المباشر وزرعِ الألغام والعبوات الناسفة، في حين تؤكِّد القوات الأمنية مواصلتها التصدي لتلك الهجمات.
