جدّدَ زعيمُ التيار الصدري، مقتدى الصدر، موقفَه الرافضَ للمشاركة في الانتخابات البرلمانية العراقية المقرّرةِ في الحادي عشرَ من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.
وفي تغريدةٍ نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”، وصفَ الصدرُ قرار المقاطعة بأنه “صعب ومستصعب على الكثيرين”، لكنّه شدّدَ على أنّ “الوطن أغلى من أنْ يُباعَ للفاسدين والتبعيين الراكعين” على حدِّ تعبيرِه.
ويأتي هذا الموقفُ في ظلِّ استعداداتٍ أمنيةٍ مكثّفةٍ تشهدها البلادُ لتأمين العملية الانتخابية، حيث أعلنت وزارةُ الداخلية عن مشاركة أكثرَ من مئةٍ وخمسةٍ وثمانين ألفَ عنصر أمني، وسْطَ تأكيداتٍ بعدم فرض حظر تَجوالٍ يوم الاقتراع.
هذا وتثير مقاطعة التيار الصدري تساؤلاتٍ حول مدى تأثيرها على نسبةِ المشاركةِ وشرعيةِ الانتخابات، خاصة في ظلِّ استمرارِ التوتراتِ بين التيار الصدري وتحالفِ الإطار التنسيقي، وذلك منذ انسحابِ الصدر من البرلمان عام ألفين واثنين وعشرين.
