مع انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة بسبب الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ أكثر من سبعة أشهر، أكدت منظمة الصحة العالمية أن نحو عشرة آلاف شخص في القطاع يحتاجون إلى الإجلاء لتلقي العلاج الطبي اللازم في مكان آخر.
المتحدثة باسم المنظمة مارغريت هاريس قالت إن جميع عمليات الإجلاء لدواع طبية والتي كانت محدودةً بالأساس توقفت تماماً منذ أن شنت إسرائيل هجومها العسكري على مدينة رفح الجنوبية المكتظة بالمدنيين في السادس من أيار/ مايو الجاري.
هاريس حذّرت في تصريحات صحفية من أن هذه الخطوة تعني موت المزيد من الأشخاص بانتظار تلقي العلاج في ظل النقص “الكارثي” في الخدمات الطبية في قطاع غزة بسبب الحرب المستمرة.
فلسطين
بسبب الهجمات الإسرائيلية.. خروج معظم مستشفيات رفح عن الخدمة
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية خروج ستة مستشفيات في رفح عن الخدمة مع استمرار الهجوم الإسرائيلي في المنطقة واستهدافه المتعمد للعديد من المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بالمحافظة.
الوزارة أضافت أن أربعةً من بين هذه المستشفيات ألحقت بها الهجمات الإسرائيلية أضراراً بالغةً، كما قتلت عدداً من أفراد الأطقم الطبية العاملة وزادت من صعوبة وصول المدنيين إليها.
ولفتت الصحة الفلسطينية إلى أنه لم يتبق سوى مستشفى واحد في المدينة يواصل تقديم الخدمة للمرضى مناشدةً المؤسسات الدولية والأممية كافةً لتوفير الحماية اللازمة لجميع المستشفيات والأطقم الطبية وسيارات الإسعاف من الهجمات الإسرائيلية.
وفي وقت سابق حذّر الهلال الأحمر الفلسطيني من أن غالبية المستشفيات في غزة، خرجت عن الخدمة جراء القصف الإسرائيلي، مما أدى إلى انتشار كبير للأوبئة والأمراض بين صفوف النازحين الفلسطينيين في غزة.
