قررت منظمة الصحة العالمية، يوم أمس الثلاثاء، الإبقاء على أعلى مستوى من التأهّب الصحي لمرض جدري القردة، على الرغم من انخفاض ملحوظ لعدد الإصابات في الدول الأكثر تضررًا في أوروبا وأمريكا.
وصرحت لجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية في بيانٍ لها، أن انتشار جدري القردة لا يزال يمثل حالة طوارئ صحية عالمية، وهي أعلى مستويات التأهب للمنظمة التابعة للأمم المتحدة.
وقال البيان، إنه على الرغم من التقدم المحرز في مكافحة تفشي المرض، لا تزال هناك أسباب تدعو للقلق، وبخاصة بسبب تسجيل إصابات جديدة في بعض البلدان، ونقص الموارد في البلدان الفقيرة، أو التهديد بوصم السكان المعرضين للخطر.
ويهدف وصف منظمة الصحة العالمية لجدري القردة بأنه حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دولياً إلى إطلاق معالجة دولية منسقة، ويمكن أن يفتح الباب أمام التمويل والجهود العالمية للتعاون في تبادل اللقاحات والعلاج.
وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت أعلى مستوى من التأهب، في 23 تموز/ يوليو الماضي، وهي حالة طوارئ للصحة العامة على مستوى دولي، لتعزيز مكافحة جدري القردة، وذلك بعدما لاحظت السلطات الصحية ارتفاعًا في أعداد الإصابات في أوروبا وأمريكا.
