أفادت منظمة الصحة العالمية بتلقيها بلاغات عن تعرض منشآت للرعايا الصحية في سوريا إلى ستة وثلاثين هجوماً منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد قبل ثلاثة أسابيع.
وبحسب القائمة بأعمال المنظمة في سوريا كريستينا بيثكي فإن الصحة العالمية تعمل على ضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية خلال الفترة الانتقالية الحالية في سوريا، في ظل خروج أكثر من نصف المستشفيات عن العمل.
كما نوهت بيثكي إلى أن البنية التحتية الصحية في سوريا تواجه ضغوطاً كبيرة وأن الاحتياجات الصحية في هذا البلد هائلة وملحة.
وفي وقت سابق أعلنت الأمم المتحدة، أن الوضع في شمال شرقي سوريا لا يزال صعبًا بالنسبة إلى أربعين ألف شخص يقيمون في مئتين وخمسة عشر مركزًا جماعيًا للطوارئ، مضيفةً أنها لم تستطع الوصول إلى مدينتي كوباني ومنبج بسبب الأوضاع الأمنية، في إشارة إلى هجمات الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية الموالية له في تلك المناطق.
