في ظل ارتفاع أعداد القتلى والمصابين في قطاع غزة ومع مواصلة الجيش الإسرائيلي هجماته منذ قرابة ثلاثة أشهر، طالبت منظمة الصحة العالمية بإيقاف ما وصفتها بـ”المذبحة” ووقف فوري لإطلاق النار.
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس غيبريسوس وصف مقتل قرابة عشرين ألف قتيل وإصابة أكثر من اثنين وخمسين ألفاً آخرين بـ”المروع” معتبراً الوضع في غزة بأنه “كجحيم على الأرض” على حد تعبيره.
مفوضية حقوق الإنسان تتهم تل أبيب بارتكاب جريمة حرب
في غضون ذلك، قالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن إسرائيل ارتكبت ما يمكن تصنيفه بجريمة حرب في غزة، خلال هذا الأسبوع بحسب التقارير لديها.
المكتب الأممي والذي مقره في رام الله بالضفة الغربية، قال إن القوات الإسرائيلية قتلت بعد إجراءات موجزة، ما لا يقل عن أحد عشر فلسطينياً عزل، مضيفاً أن عمليات القتل هذ نُفّذت في حي الرمال بمدينة غزة هذا الأسبوع.
في المقابل، رفض مسؤول إسرائيلي ما جاء في تقرير مكتب حقوق الإنسان، مشيراً إلى أن هذه الادعاءات دليل على النهج “المتحيز والمليء بالأحكام المسبقة ضد إسرائيل” الذي تبنته المفوضية السامية لحقوق الإنسان منذ سنوات على حد تعبيره.
وبحسب التقرير فإن القوات الإسرائيلية أدخلت نساءً وأطفالاً إلى غرفة وقامت إما بإطلاق النار عليهم أو أنها ألقت قنبلةً يدويةً ما أدى إلى إصابة بعضهم بجروح خطيرة، بينهم رضيع وطفل.
