في جلسةٍ حوارية بمعهد “تشاتام هاوس” بالعاصمة البريطانية لندن، تحدث رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع عن عددٍ من الملفات المتعلّقة بالشؤون الداخلية والخارجية لسوريا.
ومن بين النقاط البارزة التي تطرّق لها الشرع توضيحُ موقعِ سيرِ العملية الانتقالية في البلاد، إذ أشار إلى أنّ مجلس الشعب السوري سيجري الشهر القادم، جلسته الأولى منذ تأسيسه، مجدّداً التأكيد على أنهم سيمهّدون البلاد لـ “انتخاباتٍ حرّة” في نهاية العملية الانتقالية والمقدرة بخمس سنوات.
تنويه الشرع إلى قرب انعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب، جاء بعد أنْ كشفَ كلاوديو كوردوني، نائبُ المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا في وقتٍ سابق، عن وجود تحضيراتٍ لبَدءِ التصويت لاختيار مرشّحين عن محافظة الحسكة وكوباني شمال شرقي البلاد في الأسابيع المقبلة بأحدَ عشرَ مقعداً، إلاّ أنّ الخطوة لم تباشر بها حتى تاريخ إعداد هذا التقرير.
الشرع: سوريا معرضة للاستهداف ونحاول منع ذلك لكي لا نضطر للرد
وفيما يخصُّ التوتّراتِ الراهنةَ في الشرق الأوسط، على خلفية الصراع بين إسرائيل وأمريكا وإيران، ومدى إمكانية إنخراط دمشق في التصعيد، أكد الشرع أنّ سوريا من الدول المعرّضة للاستهداف، لافتاً إلى أنهم يحاولون منع ذلك لكيلا يضطروا للرد، على حد قوله.
الشرع: وصلنا بالحوار مع إسرائيل لنقاطٍ جيدة وكل شيء تغير في اللحظات الأخيرة
وفي ذاتِ السياق، أكّدَ الشرعُ أنهم حاولوا سابقاً من خلال الحوار الوصول إلى نقاطٍ جيدة مع إسرائيل، إلاّ أنه في اللحظات الأخيرة قد تغيّر كل شيء، مشيراً إلى أن تل أبيب قد تعاملت بشكلٍ سلبي مع سوريا.
وحول ملف اللاجئين السوريين وفرص عودتهم إلى البلاد، قال الشرع إنهم يأملون بأنْ تكون العودة طوعية لمن يرغب، لافتاً إلى أنّ إحسانَ الدول التي استقبلت النازحين يجب ألاّ يُختمَ بشكلٍ سلبي، وَفقَ وصفه.
