خلال مظاهراتٍ تُعرف باسم يوم الاضطراب ألقَت الشرطة الإسرائيلية قنابلَ صوتية، ووقعت مواجهاتٌ في تل أبيب، وهو ما زاد من حدة الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيعَ على خطةٍ حكوميةٍ مثيرة للجدل لإصلاح السلطة القضائية.
لقطات فيديو حية أظهرت الشرطةَ وهي تدفع المحتجين بعيداً عن الطريق وتمنعهم من تخطّي الحواجز مستخدمةً مدافع المياه لتفريق المتظاهرين، بينما تكدّست حركة المرور في الشوارع.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبّر عن رفضه العنف ضد الشرطة أو قطع الطرق أو خرق القانون، وقال إن الحق في التظاهر لا يعني إثارة الفوضى.
من جهته برّر وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني إيتمار بن غفير، لجوء قوات الأمن إلى العنف في بعض الأحيان ضدَّ من وصفهم بالمخربين، وقال إن البعض ألقَوا حجارةً على الشرطة وحاولوا قطع الطرقات، ما استدعى تدخّل القوات لضبط الأمن.
وفي وقتٍ سابق دعا السفير الأمريكي في إسرائيل توم نيديس، حكومةَ نتنياهو إلى التريث في خططها حول القضاء والتوافق في الآراء بشأن ذلك.
إلى ذلك، وافقت لجنة الدستور والعدالة والقانون في البرلمان الإسرائيلي، “الكنيست” الأربعاء بصورةٍ مبدئيةٍ على المزيد من المقترحات المتضمنة في خطة إصلاح القضاء التي اقترحتها الحكومة الإسرائيلية، فيما قاطع نواب المعارضة هذا التصويت وقالوا إن إسرائيل لن تصبحَ دولةً ديمقراطية إذا مضت قُدُماً في تنفيذ هذه الخطة.
هذا وتتضمّن خطة إصلاح السلطة القضائية منحَ نواب البرلمان المنتمين للائتلاف الحاكم نفوذاً صريحاً في اختيار القضاة، والحدَّ من صلاحيات المحكمة العليا لإبطال القوانين أو إصدار أحكامٍ ضد السلطة التنفيذية.
