زيارة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى مدينة جدة السعودية التقى خلالها رئيس مجلس الوزراء وولي العهد محمد بن سلمان، تناولت عدداً من الملفات، وسط إعادة ترتيب كبير للعلاقات الدبلوماسية للبلدين مع دول المنطقة وعلى رأسها سوريا وإيران، بحسب وكالة الأنباء السعودية.
الوكالة أفادت بأنه جرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين وآفاق التعاون المشترك وسبل تعزيزه وتطويره في مختلف المجالات إلى جانب بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية والجهود المبذولة تجاهها، ومجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في تغريدة على حسابه بتويتر، عمق ومتانة العلاقات الثنائية بين مصر والسعودية، مضيفاً أنه يتطلع لتنميتها وتعزيزها في كافة المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
ويرى مراقبون أن القاهرة تسعى للحصول على تدفقات مالية لتخفيف الضغط على الجنيه المصري ودعم الاقتصاد المتعثر في البلاد، حيث دأبت السعودية على دعم مصر مالياً في أوقات سابقة،غير أنها أشارت في الفترة الأخيرة إلى أنها لن تقدم مثل هذا الدعم دون قيود.
وكانت مصر قد وقعت في كانون الأول ديسمبر الفائت، خطة إنقاذ بقيمة ثلاثة مليارات دولار مع صندوق النقد الدولي، استهدفت جذب استثمارات أجنبية مباشرة قيمتها تسعة فاصلة سبعة مليار دولار في السنة المالية التي تنتهي في يونيو حزيران المقبل.
