أكثر من سبعة أشهر مضت على انطلاقة احتجاجات محافظة السويداء جنوبي سوريا، المطالبة بالتغيير السياسي والانتقال السلمي للسلطة في البلاد، ولا تزال ساحة الكرامة تستقبل المحتجين كل يوم جمعة إصراراً منهم على تأكيد مطالبهم.
مئات المحتجين السلميين توافدوا إلى ساحة الكرامة وسط المدينة للمطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، مرددين هتافاتٍ تطالب بتحقيق القرار الأممي اثنين وعشرين أربعة وخمسين الخاص بالشأن السوري.
المظاهرات التي تتزايد أعداد المشاركين فيها يوماً بعد آخر تأتي تأكيداً على استمرارية الحراك السلمي حتى تحقيق التحول الديمقراطي في البلاد، الذي يلبي تطلعات المكونات كافةً في الحرية والعدالة.
ومنذ بداية التظاهرات في آب أغسطس الماضي، التي بدأت بشعارات معيشية تطورت إلى سياسية، بدا من طريقة تعاطي الحكومة السورية أنها كانت تعوّل على نفاد صبر المتظاهرين، لكن ثبت فشل هذا الخيار مع مرور كل هذا الوقت دون أن تخفت التظاهرات المحافظة على استمراريتها والمتجددة بالفعاليات التي تنبثق منها.
