لايزال الجيش السوداني وقوات الدعم السريع يعولان على الحسم العسكري لإنهاء الحرب التي حصدت أرواح المئات وشرّدت الآلاف بين نازحين ولاجئين في دول الجوار، وخلّفت واحدةً من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.
وسائل إعلام سودانية، أفادت بمقتل وإصابة العشرات جراء غارات مكثفة نفّذتها الطائرات التابعة للجيش السوداني على مناطق سكنية وأسواق في ولايتي شرق دارفور غربي البلاد وشمال كردفان في الوسط.
وبحسب وسائل الإعلام السودانية وشهود عيان، فإن طيران الجيش قصف خلال الساعات القليلة الماضية الأحياء السكنية والأسواق والمراعي وموارد المياه في منطقة حمرة الشيخ بولاية شمال كردفان، مما تسبب بمقتل وإصابة العشرات جلهم من النساء والأطفال، وخروج المستشفى الوحيد بالمنطقة عن الخدمة.
قوات الدعم السريع من جانبها، ذكرت في بيان على منصة “إكس”، أن أحد عشر مدنياً قتلوا وأصيب العشرات بقصف للطيران الحربي التابع للجيش على معسكر “النيم” للنازحين ومستشفى ومحطتي مياه بمدينة الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور، داعيةً المنظمات الحقوقية الدولية لإدانة ما أسمتها بانتهاكات الجيش ضد المدنيين.
بدوره، قال الجيش السوداني في بيان، إن طائراته الحربية قصفت أهدافاً عسكريةً في مدينة الضعين، ودمرت مستودع أسلحة تابعاً لقوات الدعم السريع، مشيراً إلى أن الغارات أسفرت عن مقتل عدد كبير من القادة الميدانيين للدعم السريع.
يأتي ذلك، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الجيش والدعم السريع في عدة أحياء بمدينة أم درمان قرب العاصمة الخرطوم، وسط تنفيذ الدعم السريع قصفاً مدفعياً على مواقع الجيش بمنطقة القيادة العامة وسلاح الإشارة بالخرطوم بحري.
