تزداد الأزمة الإنسانية في السودان بالتفاقم، ووحدهم العالقون والمدنيون يدفعون ثمن الحرب التي دخلت أسبوعها الخامس، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
شهود عيان أكدوا أن الجيش جدّد الهجومَ الجوي على مواقع تتمركز بها قوات الدعم في العاصمة الخرطوم ومدينة بحري المجاورة، مضيفين أنهم سمعوا دوي أسلحة مضادة للطائرات تستخدمها قوات الدعم السريع.
وبحسب أحد الشهود أنه شاهد على الطريق عبر مدينة بحري شاحنة عسكرية دمرتها الضربات الجوية، مؤكداً أن الجيش بدأ أيضاً في وضع حواجز على بعض الطرق في جنوب الخرطوم، لإبقاء قوات الدعم السريع بعيدة من قاعدة عسكرية مهمة هناك.
وفي موازاة ذلك اندلع قتال في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور وإحدى أكبر مدن البلاد، لليوم الثاني بعد هدوء نسبي استمر لأسابيع، وأفاد ناشط محلي بأن القصف بالمدفعية الثقيلة بدأ، وأن أشخاصاً عدة لقوا حتفهم.
وحصدت هجمات شنتها فصائل محلية واشتباكات لاحقة في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور أرواح المئات.
البرهان يصدر مرسوماً بإعفاء حميدتي من منصب نائب رئيس مجلس السيادة
إلى ذلك أصدر رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، مرسوماً، يقضي بإعفاء نائبه، محمد حمدان دقلو الملقب بــ “حميدتي”، من منصبه.
وأفادت وسائل إعلامٍ سودانية، أنّ البرهان عيّن رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان “مالك عقار” نائباً لرئيس مجلس السيادة السوداني بدلاً من “حميدتي”.
ويأتي كل ذلك فيما تتواصل محادثات وقف إطلاق النار بين الجيش وقوات الدعم السريع، برعاية الرياض وواشنطن، في مدينة جدة السعودية دون تحقيق أي انفراجة تذكر.
