خلال مؤتمرٍ بمناسبة الذكرى التاسعة لهجوم تنظيم داعش الإرهابي على قضاء سنجار، وارتكابه إبادةً جماعيةً بحق الإيزيديين فيه، اتهم رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني دولاً دون أن يُسمّها، وجهاتٍ وصفها “بالمنحرفة” بالتورّط في تنفيذ جريمة الإبادة الجماعية في سنجار صيف 2014.
السوداني اعتبر خلال كلمته أن أي جريمةٍ أو اعتداءٍ على امرأةٍ إيزيدية، هي صرخةٌ في ضمير الإنسانية، وإدانةٌ لكل من ساند الإرهاب على حد قوله، مشيراً إلى أن الحكومة فعّلت قانونَ “الناجيات الإيزيديات” منذ اليوم الأول لتشكيلها.
رئيس مجلس الوزراء أكّد أن العمل لا يزال جارياً على فتح المقابر الجماعية والبحث عن المُختفين والمغيّبين قسراً منبّهاً إلى أن الأجهزة الأمنية والمختصة مستمرةٌ في ملاحقة فلول الإرهابيين، بالإضافة لتقفي أثر كل غائبٍ أو مفقود، والعمل على تحرير كل مختطف، داعياً إلى تقديم جميع التسهيلات اللازمة لعودة النازحين إلى ديارهم.
رشيد يطالب بإنصاف ضحايا الإبادة الجماعية من الإيزيديين
من جانبه أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد خلال لقاءٍ له مع وفدٍ من الناجيات الإيزيديات على ضرورة إنصاف جميع ضحايا الإيزيديين واتخاذ الإجراءات اللازمة لتعويضهم، مشدداً على أهمية تطبيق العدالة وملاحقة المتورطين في هذه المجازر، مشيراً إلى أن هذه الجريمة أصبحت قضيةً عالمية.
هذا وعقدت الإدارة الذاتية الديمقراطية لقضاء سنجار شمال غربي العراق مؤتمراً بالعاصمة العراقية بغداد، في الذكرى التاسعة للإبادة الجماعية بحضور شخصياتٍ وممثلين عن الأحزاب الكردية والعراقية.
