سيطرت السلطات العراقية، الثلاثاء، على معبر إبراهيم الخليل، بمنطقة الخابور الحدودية مع تركيا، حسبما نقلت “رويترز” عن مسؤول في الجمارك العراقية.
وفي وقت سابق قالت الوكالة نقلا عن مصادر أمن تركية، إن قوات تركية وعراقية اتجهت إلى المعبر الحدودي، تمهيداً لتسلم القوات العراقية مهام إدارة الجانب العراقي منه.
ويعد هذا المعبر نقطة العبور الرئيسية بين تركيا وإقليم كردستان وتجري عبره تبادلات تجارية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.
وكانت مصادر إعلامية قد أشارت في وقت سابق إلى أن الاجتماعات بين القوات العراقية والبيشمركة تمخضت عن اقتراح بنشر قوات من حرس الحدود العراقي وقوات من البيشمركة وأخرى أميركية لإدارة معبر “فيشخابور” الحدودي.
كما اقترحوا نشر قوات مشتركة من أربيل وبغداد في المناطق الواقعة خارج إدارة الإقليم والتي ما زالت قوات البيشمركة فيها.
يأتي ذلك فيما أكد مدير مطار السليمانية، طاهر عبدالله، أن إدارة المطار أكملت كافة الاجراءات الفنية واللوجستية، وهي بانتظار وصول وفد بغداد للتفاهم حول إعادة افتتاح المطار.
وأضاف أن “إغلاق المطار أثر بشكل كبير على حياة ومصالح المواطنين وحركة السوق في المدينة وأدى الى توقف الكثير من الرحلات وهو ما سبب خسارة مادية كبيرة”.
واشار مدير المطار إلى أن “إدارته ليس لديها أي مشكلة في قضية التعاون مع بغداد لإدارة المطار وهي على استعداد تام لتنفيذ كل ما يريدون”.
