يعود الزخم مجددًا إلى نقاشات البرنامج النووي الإيراني، حيث أعلنت المتحدثةُ باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، أن هناك تبادلَ رسائلٍ غير مباشرةٍ مع واشنطن، مع وجود نقاشاتٍ قائمةٍ بين الطرفين.
وفي سياق ذلك، كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن دولًا في المنطقة سعت خلال الأشهر الماضية، لتسهيل المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، لكنه شدد على أن أي دولةٍ لم تُعيَّن كوسيطٍ رسمي.
بقائي شدد على أن التفاهم الأخير مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشأن الالتزامات في “النظام الضماني”، ليس اتفاقاً أحادياً بل حظيَ بموافقة المدير العام للوكالة رافائيل غروسي، معتبراً أن أيَّ انتقادٍ أو تصعيدٍ أوروبي، يتناقض حتى مع موقف الوكالة نفسها.
اتصال رباعي بين إيران و “الترويكا” الأوروبية لتفادي العقوبات
من جانبه، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، اتصالاً هاتفياً مع نظرائه من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، بمشاركة مسؤولةِ السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، في محاولةٍ لتفادي إعادة فرض العقوبات الدولية على طهران، قبل انتهاء المهلةِ الأوروبية نهايةَ الشهر الجاري.
عراقجي قال إن استمرار التعاونِ مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مَرهونٌ بالتزام الأطراف الأخرى بتعهداتها، مضيفًا أن أي خطواتٍ “عِدائية”، مثل فرض عقوباتٍ جديدةٍ ستنسف التفاهم القائم، وفق تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات والاتصالات، عقب اتفاقٍ مبدئي الأسبوعَ الماضي، بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشأن تفتيش مواقعَ نوويةٍ حسّاسة، وسط تضاربِ التصريحات والتفسيرات لمضمون هذا الاتفاق.
