لا تزال السلطات الإيرانية مستمرّةً في سياسة العنف والتضييق ضد الطالبات، إذ أفادت وسائل إعلام إيرانية معارضة، أنّ هذه السلطات منعت خلال الشهر الماضي خمساً وثلاثين طالبةً بجامعة “الزهراء” بالعاصمة طهران من الدراسة لفصلٍ أو فصلَينِ دراسيَّينِ، إلى جانب حرمانهن من السكن الجامعي بسبب عدم التزامهن بالحجاب الإجباري.
قناة صوت طالبات “جامعة الزهراء”، نقلت عن الصحفية الإيرانية، نازيلا معروفيان، أنّه وبعد مرور نحو ثمانية أشهر على بدء انتفاضة “المرأة والحياة والحرية”، لم تكن طالبات جامعة الزهراء في مأمنٍ من عمليات القمع مثل باقي الطلاب بمختلف جامعات البلاد.
نازيلا معروفيان، أضافت أن طالبات “جامعة الزهراء” واجهن خلال هذه الفترة قيوداً كثيرة على الطالبات كمنع الدخول إلى الجامعة، واستدعائهن إلى الأجهزة الأمنية و”اللجنة التأديبية” الجامعية، وإرغامهن على توقيع التزامٍ مكتوب، والطرد من السكن الطلابي.
من جهتها أشارت صحيفة “هم ميهن” الإيرانية إلى عدد الأحكام الصادرة بحق الطالبات خلال نيسان/ أبريل الماضي، وقالت إن مئة وخمسين طالبة منعت من الدخول للجامعة بسبب تنظيم تجمعات في الساحة الجامعية، وأن حراس الجامعة اقتحموا عدة مرات الصفوف الدراسية من أجل تحديد هويات من لم يلتزمن بالحجاب الإجباري.
يذكر أن إيران تشهد منذ منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، احتجاجاتٍ شعبية، أشعلها مقتلُ الشابة الكردية جينا أميني على يد ما تسمى بـ”شرطة الأخلاق” الإيرانية، بسبب “عدم التزامها بالقواعد الصارمة للباس.
