بالتزامن مع اقتراب الذكرى السنوية لانتفاضة المرأة، الحياة، الحرية، التي خلقت هاجساً لدى السلطات الإيرانية، اعتقلت الأخيرة اثنين من المواطنين الكرد في ديواندرة ومريوان، بمحافظة كردستان غرب البلاد.
وسائل إعلامية تحدثت اعتقال شاب كردي يدعى مظفر داراي في ديواندرة واعتقال ماردين ديهقاتي في مريوان، فضلاً عن اعتقال ستة أشخاص آخرين من قبل السلطات الإيرانية.
اعتقال السلطات الإيرانية للمناضلين والناشطين المطالبين بالحرية، فضلاً عن مضايقة النساء ومحاكمتهن بشكل منهجي لقمع مقاومتهن الشجاعة ضد قوانين الحجاب الإجباري، زاد في الفترة الأخيرة أضعافاً مضاعفة لا سيما بعد ثورة جينا أميني التي بلغ صداها العالم كله.
وبحسب ناشطين فإن السطات الإيرانية لم تكتفِ باعتقال الأشخاص المعارضين لسياساتها وإيداعهم السجون، بل ألصقت بهم تهماً عديدة لإصالهم إلى حبل المشانق.
وتعتمد إيران عقوبةَ الإعدام على نطاقٍ واسع، وسجلت منظمة العفو الدولية، ثمانمئةٍ وثلاثاً وخمسين عمليةَ إعدام، في عام ألفين وثلاثة وعشرين، أي بزيادةٍ قدرُها ثمانية وأربعون في المئة، مقارنةً بالعام ألفين واثنين وعشرين.
ويشار إلى أن منظماتٍ حقوقيةً محليةً وإقليمية ودولية حول العالم، من بينها منظمة العفو الدولية، طالبت في رسالةٍ مشتركةٍ لجميع أعضاء البعثات الدبلوماسية، لدى الأمم المتحدة، بدعم الدول الأعضاء لقرارٍ في الجمعية العامة، يعالج انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
