استمراراً لسياسة القمع المتبعة من قبل السلطات الإيرانية، على كل من يعارضها، قضت محكمة إيرانية بالسجن على شاب وفتاة بعد أن ظهرا في مقطع فيديو وهما يرقصان أمام أحد المعالم الرئيسية في العاصمة طهران، ما عدته السلطات تحدياً لها.
ولم تكن الفتاة تضع الحجاب الذي يُفرض على النساء ارتداؤه في إيران، كما أنه لا يسمح للنساء بالرقص في الأماكن العامة أو الاختلاط بالرجال.
وحكم على كل من أمير محمد أحمدي وخطيبته استياج حقيقي، بالسجن عشر سنوات وستة أشهر، بالإضافة إلى منعهما من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ومغادرة إيران، وفق ما أفادت به وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان.
وأضافت الوكالة التي تتخذ أمريكا مقراً لها بأن المحكمة أدانت أحمدي وحقيقي بما أسمته بالتشجيع على الفساد وممارسة الفحشاء، وكذلك التجمع بهدف الإخلال بالأمن القومي حسب وصفها.
الوكالة نقلت عن مصادر مقرّبة من عائلتي أحمدي وحقيقي بأنهما منعا من استشارة محامين خلال المحاكمة، كما رفضت كافة المحاولات الساعية للإفراج عنهما بكفالة.
وأشارت الوكالة إلى أن الفتاة استياج حقيقي معتقلة في سجن قرتشك سيء السمعة، حيث يندد الناشطون بأوضاع المسجونات فيه بشكل منتظم.
ومنذ مقتل الشابة الكردية جينا أميني أثناء اعتقالها من قبل ما تسمى بشرطة الأخلاق، تمارس السلطات الإيرانية بكافة أجهزتها الأمنية حملة قمع ممنهجة بحق كافة المعارضين والمشاركين في الاحتجاجات الشعبية المشتعلة منذ ذلك الحين.
