رغم العمليات العسكرية المتكررة التي تنفذها قوات حفظ السلام الأممية والجيش الصومالي، إلا إن نشاط حركة الشباب الإرهابية بالصومال في تزايد مؤخراً، حيث باتت تحاول الامتداد إلى إثيوبيا.
مسؤولٌ في الجيش الإثيوبي قال في تصريحاتٍ صحفية، إنّ حركة الشباب الإرهابية أعادت تجميعَ قواتها المشتتة وحاولت التسللَ إلى إثيوبيا وتنفيذ هجومٍ في المنطقة المتاخمة للصومال، مشيراً إلى قوات الحكومة الإثيوبية قتلت الجمعة نحو مئةٍ وخمسينَ عنصراً من الحركة.
من جهتها أعلنت الحركةُ الإرهابية مقتلَ مئةٍ وثلاثة عناصر من الشرطة الإثيوبية خلال الاشتباكات والسيطرة على بلدة آتو، الأمر الذي نفته السلطاتُ الإثيوبية قائلةً إن عددَ القتلى من عناصرها لا يتجاوز أربعة عشر عنصراً.
الجيش الصومالي يعلن مقتل 8 إرهابيين في عملية أمنية جنوبي البلاد
في غضون ذلك، نقلت وسائلُ إعلامٍ رسمية في الصومال عن قياديّ في الجيش، أن الأخير تمكّن خلال عمليةٍ أمنية في محافظة باي جنوبيَّ البلاد، من القضاءِ على ثمانية عناصر من حركة الشباب الإرهابية، بينهم مسؤولُ العمليات بالحركة.
وأعلن المسؤولُ العسكري تحريرَ بلدة توسويني التي تمّت فيها العملية، مشيراً إلى أنَّ العمليةَ تمَّ تخطيطُها مسبقاً، عقب ورود معلوماتٍ استخباراتيةٍ بوجود الإرهابيين، متعهداً بمواصلة العمليات ضد الحركة حتى تطهير المنطقة.
يُشار أنَّ إرهابيي حركة الشباب قد نفّذوا سلسلةَ هجماتٍ إرهابية وتفجيراتٍ دامية في مناطقَ متفرقة من البلاد كان آخرها استهداف وزيرِ العدل حسن إبراهيم الجمعة بتفجيرٍ إرهابي في مدينة بيدوا بولاية جنوب غرب الصومال.
