أجلت السلطات الأيسلندية 3000 شخص من بلدة غريندافيك بجنوب غرب جزيرة ريكيانيس، بسبب مخاوف من ثوران بركاني، بعد سلسلةٍ من الزلازل، قُدِّرت ب 1500 هزة، وأدلةٍ على انتشار الصهارة تحت الأرض.
وقال مكتب الأرصاد الجوية الأيسلندي، إن هناك خطراً كبيراً لحدوث ثوران في شبه جزيرة ريكيانيس، بسبب حجم الصهارة التي تسربت تحت الأرض ومعدل تحركها، والتي تسببت بتصدعاتٍ وشقوقٍ أرضية كبيرة.
بدوره، قال ثورفالدور ثوردارسون، أستاذ علم البراكين بجامعة أيسلندا: “لا أعتقد أن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً قبل ثوران البركان، ساعات أو بضعة أيام، لقد زادت فرصة حدوث ثوران بشكل كبير”.
وقبل أسبوع، أدى النشاط الزلزالي المتزايد، إلى إغلاق منتجع بلو لاجون للطاقة الحرارية الأرضية، وهو أحد مناطق الجذب السياحي الرئيسية في البلاد.
ويخضع جبل ثوربيورن في أيسلندا لمراقبة دقيقة من قبل العلماء بعد أن ضرب ما يقرب من 1500 زلزال البلاد.
وكانت أيسلندا، التي تضم 33 نظاماً بركانياً نشطاً، أعلنت حالة الطوارئ وأمرت بالإخلاء الإلزامي لبلدة غريندافيك في وقت مبكر السبت، وقد افتُتحت ملاجئ الطوارئ ومراكز المساعدة في عدة بلدات مجاورة.
