في وقتٍ تُبذل فيه محاولات مكثفة لتسوية النزاع بين موسكو وكييف بالطرق السلمية، يستمر القتال بين البلدين منذ أكثر من ثلاث سنوات، ما أسفر عن سقوط المزيد من القتلى والمصابين من الجانبين.
وفي هذا السياق، أفادت السلطات الأوكرانية المحلية بأن ثلاثة أشخاص على الأقل قُتلوا في قصف روسي بالمدفعية على مدينة كوستيانتينيفكا شرق أوكرانيا، والتي طالما اعتُبرت مركزًا لوجستيًا حيويًا للقوات الأوكرانية في تلك المنطقة.
وبحسب بيان صادر عن حاكم منطقة دونيتسك، فاديم فيلاشكين، فإن القصف الروسي شمل ثماني ضربات من منظومة إطلاق صواريخ متعددة، واستهدف سوقًا محلية في المدينة، مشيرًا إلى إصابة أربعة أشخاص آخرين في الهجوم.
فيلاشكين، وعبر البيان ذاته، دعا السكان إلى إخلاء المدينة التي تتعرض لهجمات متزايدة مع اقتراب القوات الروسية من ثلاث جهات، متهمًا تلك القوات بتنفيذ ضربات متعمدة تهدف إلى قتل وتشويه أكبر عدد ممكن من المدنيين، على حد وصفه.
روسيا تعلن قصف ميناء يستخدم لتزويد القوات الأوكرانية بالوقود
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها قصفت بنى تحتية في ميناء يُستخدم لتزويد القوات الأوكرانية بالوقود.
الإعلان الروسي جاء عبر بيان نقلته وسائل إعلام روسية، دون تحديد اسم الميناء، فيما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقت سابق إن روسيا قصفت محطة توزيع غاز في منطقة أوديسا الجنوبية.
الضربة الروسية التي نُفذت باستخدام عدد كبير من الطائرات المسيّرة تسببت بحسب ما أفادت به خدمات الطوارئ الأوكرانية، بإصابة شخص واندلاع حريق كبير في منشأة للوقود والطاقة بميناء مدينة أوديسا.
روسيا تسيطر على قرية جديدة بالقرب من دونيتسك وتسقط 52 مسيّرة أوكرانية
من جهة أخرى، ذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان آخر نُشر في وقت سابق أن قواتها تقدّمت في شرق منطقة دنيبروبيتروفسك بأوكرانيا، واستولت على قرية نوفوهيرهيفكا القريبة من منطقة دونيتسك، مضيفة أنها تصدّت أيضًا لهجمات نحو اثنتين وخمسين طائرة مسيّرة أوكرانية استهدفت مناطق في العمق الروسي.
