مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى للهجوم الروسي على أوكرانيا، تكثف الأخيرة هجماتها على الشرق الأوكراني، حيث قُتِلَ ثلاثةُ أشخاصٍ وأُصيب عشرون آخرون في قصفٍ صاروخي على مبنىً سكنيٍّ في مدينة كراماتورسك بشرق البلاد، حسب ما أعلن حاكم المنطقة، بافلو كيريلينكو، الأربعاء.
وتعليقاً على الضربة الصاروخية الروسية، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في تغريدة على تويتر، إنّ الطريقة الوحيدة لوقف “الإرهاب الروسي” هي هزيمته، بالدبابات والطائرات المقاتلة والصواريخ بعيدة المدى.
زيلينسكي: الوضع على الجبهة الشرقية يزداد صعوبة
وفي تقييمٍ عسكريٍّ للوضع الميداني، أضاف زيلينسكي، أنّ الوضع على الخطوط الأمامية في شرق البلاد يزداد صعوبة مع تكثيف الهجمات من قبل القوات الروسية، مشيراً إلى أن الروس يحاولون تحقيق مكاسبَ يمكنهم التباهي بها في الذكرى الأولى للحرب التي توافق الرابع والعشرين من شباط فبراير الجاري.
من جانبها قالت نائبة وزير الدفاع الأوكرانية، آنا ماليار، إنّ روسيا تحاول السيطرة على أراضٍ بالقرب من مدينة ليمان، وهي مركزٌ لوجستيٌّ استراتيجي، مشيرةً إلى أنّ القوات الأوكرانية تتصدّى لخصمٍ أكثرَ قواتٍ وتسليحاً.
وكانت القوات الروسية قد اكتسبت زخماً في ساحة المعركة، إذ أعلنت إحراز تقدمٍ في شمال وجنوب مدينة باخموت، هدفِها الرئيسي منذ شهور، حيث تشير مواقع القتال المعلنة بوضوح إلى تقدُّمٍ روسيٍّ متزايدٍ هناك.
